أشهر التحولات للشخصية المكروهة الجزء الثاني !!!
أعزائي زوار موقع WWE24H ، أتيت لكم بتقرير أشهر التحولات للشخصية المكروهة بجزءه الثاني [ لقراءة الجزء الأول إضغط هنا ] .
و في هذا الجزء من التقرير نأتي لكم بالمركز الثامن و السابع و هما يتحدثان عن تحول كل من الأسطورة رجل الماتشو راندي سافاج و النجم الحاضر الغائب سي إم بانك إلى الشخصية المكروهة .
8 - تحول ماتشو على هوجان :

هذه عداوة تم العمل على بنائها ما بين عامي 1987 و 1989 ، الأمر الذي جعل من أن أكثر فعالية بكثير عندما أدار رجل مفتول العضلات ظهره عن هولك هوجان .
شكل راندي سافاج و هولك هوجان فريقاً زوجياً في عام 1987 أسمياه قوى الميجا .
قد يكون الإسم باهتاً قليلاً ، ولكن الفريق فلا .
دخل هذا الفريق في عداوات قوية برفقة السيدة إليزابيث و لكن للأسف ، لم يستطع هوجان و سافاج أن يتفقا معاً فلذلك إنفصلا عن بعضهما .
على الرغم من أن سافاج كان بطلاً آنذاك ، لم تتوقف الهتافات الجماهيرية الكبيرة لهوجان .
و في فبراير 1989 ، حان الوقت لتحويل سافاج للشخصية المكروهة .
ألقى سافاج بالآنسة إليزابيث ، و لكن هوجان ظل سياعدها لتلقي المساعدات الطبية اللازمة .
و عندما عاد هوجان للحلبة ثانية ، ذهب ليسلم الدور لسافاج و لكن الأخير صفعه و تركه وحيداً في الحلبة .
بعد ذلك ، هجم سافاج على هوجان من وراء الكواليس .
و بذلك ، تمت عملية تحويل سافاج لمكروه بنجاح .
لم يقتصر ذلك على تحول سافاج للشخصية المكروهة فحسب ، بل دعا ذلك إلى مباراة على اللقب في راسيلمينيا .
7 - وجه بانك الحقيقي :

ظهر بانك لأول مرة في WWE بالشخصية الطيبة .
و بلى بها بلاء حسناً ، و تمكن بهذه الشخصية من الفوز بحقيبة النقود مرتان .
في عام 2009 ، على الرغم من أن الأمور تتغير نحو الأفضل .
إستبدل بانك حقيبة النقود بنزال على البطولة في عام 2009 و تمكن من هزيمة جيف هاردي الذي كان للتو فائزاً باللقب .
و بدأ بانك آنذاك بالتلميح إلى تحوله للشخصية المكروهة ، حيث بدأ بإطلاق شعارات على المايك و هو يتحدث عن أنه الأفضل في العالم و أنه أفضل من الناس جميعاً ، خاصةً جيف هاردي .
و كان بانك آنذاك هو السبب برحيل جيف هاردي عن الإتحاد ، و لكن بانك إستمر بالتلميح إلى تحوله لمكروه من خلال غشه أثناء مباراته مع الظاهرة أندرتيكر .
و لكن بانك لا يزال مصارع ذو شخصية طيبة ، لكنه إستعمل أساليبه الخاصة للتحول بطريقة بطيئة لمكروه .
بانك يؤدي عمل جيد بالشخصية الطيبة ، و لكنه أيضاً يبلي بلاءً حسناً بالشخصية المكروهة .




