البرتو ديل ريو يكشف تفاصيل المتعلقة بامكانية انضمامه الى اتحاد MMA
اجريت مقابلة مع نجم WWE السابق البرتو ديل ريو المعروف في الاتحاد المكسيكي باسم "ال باترون" عن التفاصيل المتعلقة بمحاولة اتحادات الفنون القتالية المختلطة بالتوقيع معه ابرزها اتحاد MMA و UFC .
وقد اعترف النجم انه قد تلقى عروض عمل من كلا الاتحادين - بالرغم ان المصادر تؤكد العكس مع اتحاد UFC - وقد تطرق النجم للحديث اكثر عن الاتحاد الذي عمل معه سابق وهو MMA .
وذكر النجم انه من الصعب ذلك لان المجالين الذي يشارك فيهما - يقصد اتحاد AAA & MMA- لا يرتبطان ببعضهما البعض ولكنه قد يوافق اذا قدم له اتحاد MMA عرضا ماليا كبيرا .
هل تريد المغادرة بدون ترك حتى تقييم على التدوينة !




البرتو ديل ريو استفاد من اتحاد WWE اكثر من الاتحاد نفسه ... جميع الاخبار تقول اتحاد TNA يريد البرتو ديل ريو اتحاد UFC يريد البرتو اتحاد MMA يريد البرتو ديل ريو هذا كله بسبب غلطة ارتكبها اتحاد WWE التي ليست الاولى ولا الاخيرة اذا استمر الاتحاد على هذا المنوال لا اقصد قضية طرد البرتو ديل ريو فالنجم كان سيغادر في اي حال من الاحوال بل ما اقصده قضية تقديم النجوم بشكل مبالغ دعونا ننظر الى انجازات البرتو ديل ريو التي حققها في غضون 4 سنوات بطل العالم 4 مرات والفائز بالرويال رامبل والفائز بالحقيبة الحمراء لا الومه فلا يوجد شيء الا حققه اي انه قد حقق جميع احلامه الذي يحلم بها في WWE والاتحاد بغباءه سهل طريقه المهني فاصبحت الاموال والشهرة تتجه اليه من دون ان يسعى اليها وكذلك الحال مع بروك ليسنر اثناء بدايته ، الاتحاد يعاني اذا ذهب احد نجومهم الكبار لاحدى الشركات لانه ببساطة اذا نجح هناك سيشهر الاتحاد الذي هو فيه ابسط مثال اتحاد UFC الذي لم نعرفه اصلا الا بفضل بروك ليسنر اتمنى من الاتحاد ان يستفيد من اخطاءه وان لا يزيد الطين بلة فلا تستغربوا لو رجع البرتو بعقد مشابه لبروك ليسنر فهذا الامر سيولد غضب زملائه المصارعين مما سيكرر من قضايا مشابه لسي ام بانك .
ردحذفالبرتو ديلريو نجم وموهبة كبيرة .. وارتكبت WWE خطأ بإبعاده عن حلباتها .. وأظن أنه إذا انضم إلى MMA ستكون إضافة كبيرة لهذا الإتحاد
ردحذفوشكرا لك على الخبر
ألبرتو ديل ريو رجل مليونير وعلى حسب ظني أن راح
ردحذفأتحاد wwe لأنه ينقصه الشهرة وهو يبقاها
الحين أتحقق حلمه و نال الشهرة مادري ليش يفكر بلمال خلاص
يعتزل
أحسله
شكراً لك"-'؛****
مصارع فاشل
ردحذف